جائزة صواع للإبداع العربي
“جائزة صُواع للإبداع العربي” جائزة ثقافية مصرية سنوية، أطلقتها مؤسسة صُواع للثقافة والفنون لتكون من مصر جائزةٌ عربية الحضور، تجمع بين الإبداع الأدبي والبحث المعرفي في مشروع واحد، وتفتح أبوابها أمام المبدعين والباحثين من أنحاء الوطن العربي.
وتقوم الجائزة على فكرة خاصة تميز دورتها من عام إلى آخر؛ إذ تختار «صُواع» في كل موسم بلدًا عربيًّا يكون محورًا لجزء رئيس من المشروع الثقافي للدورة؛ فيكتب الشعراء عنه، ويتناوله الباحثون من زوايا المعرفة المختلفة، وتخص المؤسسة إحدى شخصياته الثقافية بمجلتها السنوية؛ فتتجاوز الدورة حدود المنافسة الأدبية إلى تقديم مشهد ثقافي أوسع للبلد الذي تحتفي به.
وبذلك لا يكون اختيار البلد عنوانًا رمزيًّا للدورة، بل يمتد حضوره إلى الشعر والبحث والدراسة والتوثيق، بما يجعل كل موسم من مواسم الجائزة سجلًّا ثقافيًّا مستقلًّا يضاف إلى ما سبقه.
ومن مصر تبدأ هذه الرحلة؛ ففيها تنعقد الدورة الأولى، ومنها تنطلق الجائزة عامًا بعد عام إلى بلد عربي جديد، في صيغة تجعل من القاهرة الثقافية موضع لقاء، ومن مصر صاحبة المبادرة في الاحتفاء بالمبدع والثقافة العربية على امتداد جغرافيتها.
وتنطلق الجائزة في ثلاثة مجالات رئيسة:
الشعر، بأنواعه الثلاثة: الشعر العمودي، وشعر التفعيلة، وقصيدة النثر.
الرواية، وتترك فيها «صُواع» للمبدع حرية موضوعه وعالمه الفني، فلا تفرض على الروائي موضوعًا بعينه، وإنما تحتكم إلى قيمة العمل الأدبية والفنية.
البحث العلمي، ويرتبط في كل دورة بالبلد الذي تحتفي به الجائزة، مع ترك المجال للباحث ليختار الزاوية العلمية التي ينطلق منها، سواء أكانت أدبية أم نقدية أم اجتماعية أم ثقافية أم غير ذلك من مجالات البحث ذات الصلة.
ولا تتعامل «صُواع» مع النصوص الفائزة بوصفها أعمالًا تنتهي مهمتها عند إعلان النتائج؛ ففي الشعر، مثلًا، يتحول الموسم إلى أثر منشور: ثلاثة دواوين، أحدها للشعر العمودي، والثاني لشعر التفعيلة، والثالث لقصيدة النثر، ويضم كل ديوان اثنتي عشرة قصيدة مختارة، فيكون للبلد المحتفى به في نهاية الموسم ثلاثة كتب شعرية تحمل إليه أصوات الشعراء الذين كتبوا عنه.
وقد بدأت الجائزة بهذه الفروع الثلاثة تأسيسًا لمشروعها الأول، على أن تتسع دوائرها في المواسم التالية بإضافة مجالات جديدة كلما تهيأت لها الشروط التي تحفظ للجائزة جديتها ومستواها.
إن «صُواع» لا تنظر إلى الجائزة باعتبارها لحظة إعلان أسماء فحسب؛ بل بوصفها بناءً سنويًّا له بداية ومسار ونتيجة وأثر مطبوع، بحيث تترك كل دورة وراءها ما يدل عليها بعد انقضائها: أعمالًا فائزة، ودواوين، وبحوثًا، وإصدارات، وذاكرة ثقافية تحمل اسم البلد الذي احتفت به.
جائزة صُواع للإبداع العربي
تفتتح مؤسسة صُواع للثقافة والفنون دورتها الأولى من «جائزة صُواع للإبداع العربي»، محتفيةً بمصر؛ لتكون البداية من البلد الذي انطلقت منه المؤسسة، قبل أن تنتقل الجائزة في مواسمها التالية بين البلدان العربية. وتستقبل الدورة مشاركات المبدعين والباحثين في ثلاثة مجالات رئيسة: الشعر، والرواية، والبحث العلمي.
فتح باب استقبال الأعمال المشاركة وبدء الدورة الجديدة.
إغلاق باب التقديم وانتهاء استقبال المشاركات.
باب التقديم مفتوحبتوقيت القاهرة
فروع الجائزة
الشعر
تستقبل الجائزة الأعمال الشعرية في ثلاثة أنواع:
- الشعر العمودي
- شعر التفعيلة
- قصيدة النثر
ويكون موضوع الشعر في كل موسم هو البلد الذي تختاره الجائزة لتكون الدورة احتفاءً به.
موضوع الدورة الأولى
مصر
وللشاعر أن يكتب مصر من الزاوية التي يختارها؛ تاريخًا، وإنسانًا، وذاكرةً، ومكانًا، وحضارةً، وتجربةً شخصية، أو غير ذلك من المداخل الفنية، شريطة أن يظل النص متصلًا بموضوع الدورة اتصالًا أصيلًا غير متكلف.
عدد الأبيات والمقاطع والكلمات
الشعر العمودي
20–30 بيتًا
عدد أبيات القصيدةشعر التفعيلة
5–7 مقاطع شعرية
عدد المقاطع الشعريةقصيدة النثر
500–700 كلمة
عدد كلمات القصيدةالدواوين الشعرية
لا ينتهي حضور القصائد عند حدود المنافسة؛ إذ تختار «صُواع» في كل نوع شعري اثنتي عشرة قصيدة لتصدر في كتاب مستقل.
فيصدر عن الموسم:
- ديوان للشعر العمودي
- ديوان لشعر التفعيلة
- ديوان لقصيدة النثر
ويضم كل ديوان القصائد الفائزة بالإضافة إلى القصائد المختارة للنشر، يختارها المحكمون للنشر.
وبذلك تقدم الجائزة في كل موسم للبلد الذي تحتفي به ثلاثة دواوين شعرية في حبه والكتابة عنه.
الرواية
لا تفرض جائزة صُواع موضوعًا محددًا على الرواية.
فالعمل الروائي، في نظر الجائزة، عالم يختاره صاحبه ويبنيه وفق رؤيته الفنية؛ ولذلك يملك الروائي كامل الحرية في اختيار الموضوع والشخصيات والبنية والمكان والزمان والقضية التي يريد معالجتها.
ويتقدم المشارك بالرواية التي يرى أنها تمثل تجربته وتستحق المنافسة، ويكون النظر فيها إلى قيمتها الأدبية والفنية، وتماسك بنائها، وخصوصية عالمها، ومستوى لغتها، وقدرتها على تقديم تجربة روائية جديرة بالقراءة.
البحث العلمي
يرتبط موضوع البحث العلمي في كل دورة بالبلد الذي تحتفي به جائزة صُواع، مع إتاحة مساحة واسعة للباحث في اختيار تخصصه وزاوية المعالجة، وألا تقل كلمات البحث عن 12 ألف كلمة، ولا تزيد على 15 ألف كلمة.
موضوع البحث
أثر الثقافة المصرية في المجتمعات العربية
وللباحث أن يتناول هذا الأثر من المنظور الذي يتصل بتخصصه وموضوعه، سواء انطلق من: الأدب، النقد الأدبي، الدراسات الثقافية، علم الاجتماع، التاريخ الثقافي، اللغة، المسرح، الصحافة، الفكر، الفنون، أو غيرها من المجالات التي يمكن من خلالها دراسة حضور الثقافة المصرية وأثرها في المجتمعات العربية.
البحث العلمي
12,000–15,000 كلمة
عدد كلمات البحث